الصفدي
204
الوافي بالوفيات
فأمر بإخراجه ومنعه الوصول إليه وجفاه وتناساه ومات الزف في خلافة الرشيد أو في خلافة الأمين الحافظ العقيلي محمد بن عمرو بن موسى بن حماد أبو جعفر العقيلي الحافظ له مصنف جليل في الضعفاء وعداده في الحجازيين توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة أبو جعفر الرزاز محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك البغدادي أبو جعفر الرزاز قال الخطيب كان ثقة ثبتا توفي سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة الجماز محمد بن عمرو بن عطاء بن يسار الشاعر المعروف بالجماز البصري النديم له أخبار مع أبي نواس وغيره توفي في حدود الخمسين والمائتين مر مع رفيق له فرآهما الإمام فأقام الصلاة فقال له الجماز اصبر أما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقي الجلبومن شعره لما تولى حيان بن بشر قضاء الشرقية ببغداد وولي سوار بن عبد الله العنبري قضاء الغربية في زمان يحيى بن أكثم وكلاهما كان أعور * رأيت من الكبائر قاضيين * هما أحدوثة في الخافقين * الأبيات وقد مرت في ترجمة أبي العبر محمد بن أحمد وأوردها صاحب الأغاني له قال رجل للجماز ولد لي البارحة ولد كأنه الدينار المنقوش فقال له الجماز لاعن أمه وصلى رجل صلاة خفيفة فقال له الجماز لو رآك العجاج لسر بك قال ولمقال لأن صلاتك رجز وسمع محبوسا يقول اللهم احفظني فقال له قل اللهم ضيعني حتى تنفلت وأدخل يوما غلاما إلى منزله فلما خرج ادعى أنه هو الذي فعل بالجماز فبلغ ذلك الجماز فقال حرم اللواط إلا بولي وشاهدي عدل وقيل له يوما ما بقي من شهوتك للنساءقال القيادة عليهن قال الجماز قلت لرجل قد زاد سعر ) الدقيق فقال لا أبالي أنا لا أشتري إلا الخبز وطالب امرأته بالجماع فقالت أنا حائض وتحركت فضرطت فقال لها قد حرمتنا خير حرك فاكفينا شر استك وقيل له لأي شيء تقصر شعركفقال الذي أجيء به أكثر مما تعطونني وقال الجماز حرم النبيذ على ثلاثة عشر نفسا على من غنى الخطأ واتكأ على اليمين وأكثر أكل